
















اهلا
أكد إبن قرية البصة (مدينة شلومي) المهجرة، المحامي سليم واكيم، خلال كلمته في مسيرة العودة إلى البصة ومعالمها التي بقيت شاهدا على سقوط الرهان الصهيوني التاريخي بتخلي الأجيال الجديدة عن قضيتها. ووجه واكيم تحية حارة للمشاركين "كباراً وصغاراً وخاصة الشباب والصبايا"، مشدداً على أنه في حين راهنت الحركة الصهيونية على أن الكبار سيموتون والصغار سينسون، فقد أثبت الشباب أنهم لا ينسون، إنما يظلوا قابضين على موقفهم وعلى حقهم في العودة حتى انتصار الحق.
وكان عدد من ابناء البصة من عدة قرى قد حضروا لبوا دعوة جمعية حقوق المهجرين، للمشاركة في زيارة البلدة ومعالمها الدينية خاصة كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك وكنيسة الروم الارثوذكس والمسجد الذي تم ترميمه واغلاقه من قبل دائرة اراضي اسرائيل وطبعا لا ننس مزار الخضر ومدافن القرية التي بحاجة كبيرة لترميمها والمحافظة على قيمتها ، وكان المشاركون من مختلف الأجيال، من الاطفال الرضع وحتى المتقدمين في العمر، وفي الأساس من الأجيال الشابة.
وتطرق واكيم إلى الأوضاع المأساوية التي تعصف بالمنطقة في الوقت الراهن، مناشدا وخاصة بعد نيل الحق في العودة لترميم كنائس القرية من قبل محكمة العدل العليا واقامة الصلوات والشعائر الدينية في القرية - وأشار إلى أن المشهد قد يبدو مطمئنا لاحقا وخاصة دعوته للالتفاف حول اللجنة المنظمة والسؤولة عن ترميم واعادة هيكلة الاماكن المقدسة في القرية .
واستعرض واكيم في كلمته الأهمية التاريخية والديموغرافية لقرية البصة ومكانتها التاريخية والادارية ، موضحاً أنها أكبر قرية فلسطينية هُدمت وهُجرت في الـ 48، وكانت تُعد قبل النكبة إحدى أكبر قرى فلسطين التاريخية .
وأشار إلى أن الغالبية العظمى من أبناء البصة يتواجدون اليوم في المهجر والشتات، بينما تعيش الأقلية الباقية في الداخل، وتتركز بشكل أساسي في القرى المجاورة منها معليا-ترشيحا-المزرعة-كفرياسيف-فسوطة - الناصرة وعدد من القرى والمدن الأخرى.
وفي ختام كلمته، أطلق واكيم نداءً وطنياً لمتابعة النضال والمطالبة بالحق الكامل بالعودة الى القرى التي تم تهجيرها.
ضمن اللقاء كانت جولة في الاماكن المقدسة في القرية ومعالمها التاريخية وهنا لابد من الاشارة الى ان حق العودة هو واجب وطني وعودة الاهل الى قراهم .

















































