
















اهلا- بقلم خلدون خيو - السويداء الضرورات تبيح المحظورات
التعليم و الخبز والرواتب وغيرها
هو حصتنا من الناتج القومي لبلد استشهد نصف أهلنا في الدفاع عنه ، وليس منة علينا ،
لا يجوز ان نسمح بقتلنا مرتين ،
مرة بحرق بيوتنا ومرة بحرق مستقبل أولادنا ،
عدم تقديم الطلاب لامتحاناتهم هو رصاصة مضافة ، فلا تضعوها في بندقية قاتليكم ،
عندما عجزت القوة الصاخبة عن كسر السويداء ، هناك من قرر كسرها بالقوة الناعمة ، مستغلا عنفوان اهلها وعزة نفسهم وكرامتهم ، وخلط السياسة بالخدمات .
واضعا الكرامة والجوع في كفتي ميزان المجتمع الداخلي للسويداء فنجح في تقسيمه ،
بين من انطلت عليه ، وبين من فهمها . لدرجة أنهم بدؤوا بتخوين بعضهم .
خليني قلكن شغلة من الآخر :
( في عز دين الحرب بين سوريا واسرائيل كانت طلاب الجولان تملأ جامعاتنا وكان تفاح اهلنا هناك يباع في اسواقنا هنا . )
الاسرائيلي فهم المشهد وفصل بين الاقتصاد والتعليم وبين العسكرة ،
(الاميركي والايراني والنووي ، شيء
ومضيق هرمز ومرور النفط شي آخر ،)
والكثير من الأمثلة الاخرى .
كلنا انذبحنا ، ولكن مستقبل اولادنا امانة في اعناقنا ، فلا تخونوا الامانة .
العلم هو الفارق الذي يميزنا عن الجهلاء الذين غزونا ،
اقترح تكليف لجنة محلية فورية تكون مهمتها التنسيق عبر الصليب الاحمر او عبر المنظمات الدولية ، او عبر القرود السود ، تضمن تقديم اولادنا لامتحاناتهم والاعتراف بشهاداتهم ، المراجل عقل قبل أن تكون ذراع ،
و إلحاق الناس الضرر بنفسها وبأولادها مش مراجل .....