X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

بعد أن ذللنا جميع العقبات لإقامة المشتركة، الموحدة تصر على المماطلة

admin - 2026-06-08 12:58:33
facebook_link

اهلا

أمجد شبيطة :
بعد أن ذللنا جميع العقبات لإقامة المشتركة، الموحدة تصر على المماطلة
سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة عن الاجتماع الأخير في مفاوضات إعادة تشكيل القائمة المشتركة
08.06.2026
قال سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أمجد شبيطة، إن الطرح الذي قدمته القائمة الموحدة في الاجتماع الأخير بشأن إعادة تشكيل القائمة المشتركة كان "صادمًا" بالنسبة للجبهة، معتبرًا أن الموحدة "أسقطت عمليًا خيار القائمة التقنية" بعد أشهر من الإصرار عليه، وبعد أن وافقت عليه كل الأحزاب من أجل تذليل العقبات نحو إعادة القائمة المشتركة.
وأوضح شبيطة، أن الجبهة، إلى جانب التجمع الوطني الديمقراطي والعربية للتغيير، وافقت على خيار القائمة التقنية رغم الخلافات السياسية، بهدف تذليل العقبات أمام إعادة بناء القائمة المشتركة.
وأضاف:
"جئنا لنقول إننا نريد أن نترفع عن الخلافات، وأن نوافق على قائمة تقنية من أجل إزالة كل الصعوبات، لكن الموحدة جاءت اليوم بمطالب وتعهدات لا يستطيع أي حزب الالتزام بها، تتعلق بضمان استقرار حكومة لا نعرف طبيعتها ولا تركيبتها ولا برنامجها".
وأضاف شبيطة واصفًا طلبات الموحدة الجديدة بأنها "غير معقولة" وأنها تأتي فقط لاضافة عقبات إضافية:
"نحن لا نستطيع أن نتعهد اليوم، كما تطلب الموحدة، بتقديم شبكة أمان لحكومة لا نعرف من سيكون رئيسها، ولا من سيكون وزراؤها، ولا ما هي أجندتها. قد تكون هناك حكومة تستحق موقفًا معينًا منا في المستقبل، لكن لا يمكن شراء السمك في البحر أو إعطاء تعهد مسبق ومفتوح".
واعتبر شبيطة أن إسقاط الموحدة لخيار القائمة التقنية "خطوة خطيرة باتجاه المماطلة وإحباط جهود إقامة القائمة المشتركة"، مشددًا على أن الجبهة والتجمع والعربية للتغيير قطعا شوطًا كبيرًا من أجل إنجاح هذا المسار.
وقال:
"كل من يعرف النقاش السياسي الذي دار، وخصوصًا داخل الجبهة، يعرف أننا خطونا خطوة كبيرة وهائلة من أجل إقامة المشتركة، بما في ذلك القبول بتنازل واسع لصالح قائمة تقنية مع الموحدة، لكنهم جاؤوا اليوم عمليًا لنسف هذه التفاهمات من خلال الورقة التي قدموها".
وأضاف شبيطة أن الجبهة حضرت الاجتماع للاستماع إلى تصور الموحدة للقائمة التقنية، التي فُهمت طوال الوقت على أنها إطار انتخابي مشترك تخوض فيه الأحزاب الانتخابات معًا، على أن يحتفظ كل طرف بمواقفه السياسية بعد الانتخابات. وعلى هذا الأساس وافقت الجبهة عليه، لتفاجئ في الاجتماعات أن الموحدة تطرح مطالب جديدة "غير معقولة".
وأشار شبيطة إلى أن الجبهة والعربية للتغيير كانتا قد قدمتا رؤية مشتركة رفضتها الموحدة، كما قدم التجمع رؤيته ورفضتها الموحدة أيضًا. وبعد ذلك، طُرحت من قبل لجنة الوفاق "وثيقة إطار" يمكن البناء عليها، رغم وجود ملاحظات لدى الجبهة وبقية المركبات.
وأضاف:
"وافقنا على الوثيقة رغم بعض الملاحظات، ونعرف أن العربية للتغيير والتجمع لديهما أيضًا ملاحظات، لكن بالمجمل كان هناك توجه عام للسير بهذا المسار".
وتابع شبيطة أن المفاجأة كانت في مطالبة الموحدة الأطراف الأخرى إما بقبول ورقتها كما هي، أو العودة إلى فتح جميع الملفات السابقة من جديد، بما في ذلك الوثائق التي سبق أن قدمتها الجبهة والعربية للتغيير والتجمع.
واعتبر أن هذا الطرح يعني "العودة إلى الدائرة الأولى" ويشكل "مماطلة واضحة" في مسار إعادة تشكيل القائمة المشتركة.
وأكد شبيطة أن "المركبات الثلاث عرفت أن تتعالى على كل الخلافات"، مشيرًا إلى أن الجبهة وصلت إلى الاجتماع الأخير وهي على قناعة بأن الموافقة على قائمة تقنية تعني إزالة آخر عقبة أمام إعادة تشكيل القائمة المشتركة.
وأضاف:
"لكن ما فهمناه اليوم أن الموحدة لم تحسم موقفها أصلًا مما إذا كانت تريد قائمة مشتركة أم لا، وهي تماطل فقط".
وشدد شبيطة على أن الطرف الوحيد المطلوب منه الرد الآن هو القائمة الموحدة، مضيفًا: "السؤال واضح:
هل تقبل الموحدة بورقة الوفاق أم لا؟ نحن والجبهة والتجمع والعربية للتغيير قدمنا ملاحظاتنا وقلنا إن هذه الورقة مقبولة علينا. الوحيدون الذين بقوا خارج السطر منذ سنة ونصف وحتى اليوم هم القائمة الموحدة".
وتابع أن الجبهة وباقي المركبات أبدت استعدادًا للذهاب إلى "أقصى حد" من أجل إنجاح مسار الوحدة، لكنها فوجئت بما وصفه بـ"صفع" من الموحدة، التي قال إنها "تراوغ وتطرح مطالب جديدة لا علاقة لها بالقائمة التقنية"، بل تطالب، بأن تتبنى بقية المركبات نهجها السياسي بالكامل، وأن تلتزم مسبقا بدعم حكومة "لا نعرف حتى الآن طبيعتها".
وأشار شبيطة إلى أن الموعد النهائي الذي تصر عليه الجبهة والعربية للتغيير والتجمع هو الخامس عشر من الشهر الجاري، لافتًا إلى أن الموحدة رفضت في الاجتماع السابق تحديد موعد. وأضاف أن هناك أملًا بعقد اجتماع قريب بين المركبات الأربعة يوم الخميس، مؤكدًا أن "شعبنا يستحق قائمة مشتركة"، وأن محاولات "الالتفاف وتدوير الزوايا واختراع مصطلحات ومطالب جديدة" ليست إلا مماطلة.
ودعا شبيطة القائمة الموحدة إلى "تحمّل المسؤولية أمام جماهيرنا، والكف عن المماطلة، والتوقيع على إعادة تشكيل القائمة المشتركة، تلبية لمطلب شعبنا، ونحو إسقاط الحكومة الفاشية".



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو