X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

في مثل هذا اليوم سقطت نابلس وتحت إمرة قائدها التركي مصطفى كمال أتاتورك

admin - 2026-09-23 10:29:23
facebook_link

اهلا

في مثل هذا اليوم سقطت نابلس وتحت إمرة قائدها التركي مصطفى كمال أتاتورك (21 أيلول 1918)
معلومات قد تعرفوها لاول مره...
الكاتب: الباحث بالتراث النابلسي عصام كببجي /نابلس
​تمر علينا اليوم الذكرى الـ 108 على واحد من أقسى المنعطفات التاريخية في جغرافية مدينتنا وذاكرتها؛ ففي مثل هذا اليوم من عام 1918، سقطت مدينة نابلس بيد القوات البريطانية والاسترالية والمرتزقه الهنود بعد انهيار الجبهة العثمانية في معركة مجدو، لتبدأ صفحة جديدة وثقيلة من تاريخ المنطقة تحت إدارة وعين القائد التركي المعروف مصطفى كمال (أتاتورك)، الذي كان في ذلك الوقت يشغل صفة قائد الجيش السابع وقائد منطقة نابلس.
​بالعودة إلى سياق تلك الفترة، تكشف الوثائق التاريخية تفاصيل بالغة الأهمية... فعندما سقطت القدس بيد بريطانيا في 8 كانون الأول 1917، كان أتاتورك متواجداً في نابلس بهذه الصفة القيادية. ورغم أن المسافة بين نابلس والقدس لا تتجاوز 50 كم، ورغم توقف القوات البريطانية المنهكة عند القدس لمدة تسعة أشهر كاملة لإعادة ترتيب صفوفها، إلا أن أتاتورك لم يتحرك لإنقاذها أو إعداد خطط جادة للرد، بل اكتفى بموقع المراقب والمدير للدفاعات المترهلة، موجهاً دعوات لأهالي فلسطين بعدم المقاومة العشوائية ومطالبتهم بالتجمع في نابلس تحت شعار ترتيب الجبهة. ومع هجوم 19 سبتمبر 1918 (مجدو)، جاءت المفاجأة بانسحاب أتاتورك وقسم كبير من جيشه بشكل مفاجئ في 25 سبتمبر نحو حلب، تاركاً نابلس لمصيرها المحتوم والجنود الرافضين للانسحاب ليواجهوا الجيش البريطاني المنظم والمليشيات التابعه لها .
​وفي المقابل، تعكس التغطيات الصحفية المعاصرة لتلك الأحداث تفاصيل إضافية حول التفكك السريع لصفوف الجيش العثماني وتقدم القوات البريطانية نحو بيسان، جنين، الناصرة، وطريق نابلس محوّلة طرق الانسحاب إلى ساحات اشتباك ضارية، حيث أشارت الصفحة الثالثة من صحيفة Der Yiddisher Tageblatt الصادرة في 23 سبتمبر 1918 إلى مشاركة عناصر "الفيلق اليهودي" إلى جانب القوات المتقدمة في تلك الأراضي التاريخية "كامتداد رمزي لدور الأبطال القدامى" على حد وصف تلك الصحيفة.
​بينما تدافع الأدبيات والأبحاث التاريخية التركية الحديثة (مثل دراسات نوري كاراكاش وجمال كمال، بالاستناد إلى مذكرات ليمان فون ساندرز لعام 1968) عن دور أتاتورك، معتبرة أن انسحابه لم يكن خيانة بل خطوة تكتيكية لمنع سقوط الأناضول نفسها، ومحملة الانهيار لعوامل أوسع كقصور الإمداد، والتفوق العددي البريطاني، وتصدع الجبهة الداخلية. وبغض النظر عن تباين هذه الروايات بين من يرى في الانسحاب "مناورة إنقاذ" ومن يراه "تخلياً عن الجبهة"، يبقى الثابت التاريخي أن نابلس دفعت الثمن الأكبر.
​ أبرز المراجع التاريخية المعتمدة في هذا السياق:
​التاريخ المعاصر: أوروبا من الثورة الفرنسية إلى الحرب العالمية الثانية - عبد العزيز نوار وعبد المجيد نعنعي.
​العثمانيون من قيام الدولة إلى الانقلاب على الخلافة - محمد سهيل طقوش.
​تاريخ العرب الحديث والمعاصر - عبد الرحيم عبد الرحمن.
​فلسطين بعد الحرب الكبرى - خليل السكاكيني.
​مذكرات جمال باشا - جمال باشا.
​دراسات وأبحاث المؤرخ تامر الزغاري، إلى جانب الأبحاث الأكاديمية التركية (كتابات جمال كمال ونوري كاراكاش ومذكرات ليمان فون ساندرز).
​صحيفة Der Yiddisher Tageblatt (التأجبلاط)، عدد 23 سبتمبر 1918، الصفحة 3 (تغطية المعارك في فلسطين وتقدم قوات اللنبي نحو نابلس ومشاركة الفيلق اليهودي).
​رحم الله بلادنا، فالتاريخ ليس مجرد تواريخ صماء، بل عبر لمن يعتبر!



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو