
















اهلا- لمشاهدة المسيرة على يوتيوب اهلا : https://www.youtube.com/watch?v=YC0T_cHByPM مسيرة عيد الصليب في البقيعة-المرج: لوحة إيمانية كشفية تعانق الأصالة والمحبة
في مشهد إيماني ووطني مهيب، تجلت أسمى معاني الفرح والوحدة في بلدة البقيعة-المرج، حيث احتشدت الجماهير الغفيرة من أهالي البلدة والقرى المجاورة؛ لإحياء مسيرة عيد الصليب الكريم حسب التقويم الشرقي. وقد غدت هذه المسيرة تقليداً سنوياً مباركاً ينتظره الجميع بشغف؛ لترسيخ قيم المحبة، والعطاء، والسلام.
نفحات روحية وعظة عيد الصليب المقدس
إن عيد الصليب المقدس ليس مجرد محطة تاريخية في الذاكرة المسيحية، بل هو ينبوع لا ينضب للرجاء والقيامة. فخشبة الصليب التي حملت فادي البشرية تحولت من أداة للألم والموت إلى علامة للظفر وغلبة المحبة على البغض، والفداء على الهلاك. وكما يقول الرسول بولس: "فإن كلمة الصليب عند الهلكة جهالة، وأما عندنا نحنُ المُخلصين فهي قوة الله" (1 كو 1: 18). هو الراية التي تجمع المؤمنين تحت ظل الخلاص، مذكرةً إياناً بأن طريق المحبة الحقيقية وبذل الذات هو السبيل الأوحد لسمو الروح وبناء السلام الحقيقي في قلوبنا وعالمنا.
سيمفونية كشفية تزين شوارع البلدة
انطلقت المسيرة الحاشدة في شوارع البلدة متجهة نحو ساحة كنيسة القديس جوارجيوس للروم الأرثوذكس، وسط استقبال مهيب من الحضور الكرام. وقد أضفت خمس سرايا كشفية عريقة رونقاً خاصاً على هذا الحدث بمعزوفاتها العذبة وأداءئها المتميز الذي أدخل البهجة إلى قلوب المحتفلين. وتضمنت السرايا المشاركة:
سرية كشافة سخنين الأرثوذكسية.
سرية كشافة كفرياسيف الأرثوذكسية.
سرية كشافة يافا الأرثوذكسية.
سرية الرملة الأرثوذكسية.
سرية كشافة البقيعة الأرثوذكسية، التي قدمت فقرات عزف متميزة في ساحة الكنيسة.
كلمات مضيئة وبركات روحية
تكلل الاحتفال بحضور ومشاركة قدس الأب نكتاريوس فرح وقدس الأب يوحنا كاهني الرعية في البقيعة والبقيعة المرج، إلى جانب رئيس المجلس المحلي المحامي جمال خير وعدد من أعضاء المجلس المحلي.
البركة الختامية: مسك الختام كان بصلوات الآباء الأفاضل، مستمدين بركات الرب يسوع وخشبة صليب المسيح المحيي، رمز الخلاص والمحبة والعطاء للعالم أجمع.
كلمات المناسبة:
قدم السيد أشرف شحادة عرضاً واسعاً عن أهمية العيد والمسيرة، مشيداً بدور الأطفال والقادة والأهالي الذين سهروا الليالي تحضيراً لهذا اليوم.
ألقى رئيس المجلس المحلي، المحامي جمال خير، كلمة رحب فيها بالحضور مقدماً التهاني، ومتمنياً أن يحل السلام وتبقى هذه المسيرة رمزاً حياً يجمع القلوب.
توالت كلمات مندوبي لجان الوقف في البلدة، السيد منذر خوري والسيد أكرم سمور.
تولت عرافة الأمسية الاحتفالية باقتدار واقتباسات جميلة الاخت حنان خوري، التي نالت الشكر والتقدير على تقديمها الرائع.
اختتم الكلمات معلّم سرية كشافة البقيعة، المعلم روني عبود، بتقديم أسمى آيات الشكر لجميع المشاركين والحضور، رافعاً أمنياته بأن يبقى السلام هدفاً لزرع روح المحبة والعطاء في ربوع بلادنا.
تهنئة خاصة من موقع "أهلاً"
وبهذه المناسبة العطرة، يتقدم موقع أهلاً بأحر التهاني وأطيب التبريكات إلى عموم المحتفلين وأهالي البقيعة-المرج والطوائف الأرثوذكسية كافة، أعاده الله على الجميع بالخير والبركات، آملين أن تبقى هذه المناسبات واحة يفيض منها السلام والمحبة والوئام على بلادنا وجميع أهلنا.
يبقى عيد الصليب منارة تجمع القلوب تحت راية المحبة والسلام، وتثبت البقيعة-المرج يوماً بعد يوم أنها تمثل نموذجاً حياً للعيش المشترك والأصالة المتجذرة في الأرض.















































































































































































































































































































