X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

توحيد الأعياد في الجليل.... نداء من القلب بمناسبة أسبوع الصلاة من أجل الوحدة

admin - 2026-01-19 13:48:41
facebook_link

اهلا

توحيد الأعياد في الجليل....
نداء من القلب بمناسبة أسبوع الصلاة من أجل الوحدة
ناصر شقور-حيفا
نحن المسيحيين في الجليل، لا نعيش المسيحيّة كفكرة مجرّدة، بل كـحياة يوميّة مشتركة: عائلات متداخلة، بيوت متجاورة، أقارب من كنائس مختلفة، وأولاد يدرسون في المدارس نفسها. وهنا يبرز سؤال بسيط لكنه مؤلم: "لماذا نفرح بميلاد المسيح في أيام مختلفة، ونحتفل بقيامته في مواعيد متباعدة، ونحن جسد واحد؟"
في أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين، لا نصلّي فقط من أجل وحدة بعيدة، بل ننظر إلى واقعنا اليوميّ في الجليل:
إلى أُمٍّ تحتار أي عيد تدعوا فيه أولادها ليجتمعوا معًا بالعيد،
وإلى معلّم أو عامل مسيحيّ يطلب إجازة العيد، بينما زميله المسيحي يعمل لأنه من طائفة مختلفة. وارتباك في شرح الأمر للمسلمين واليهود.
وإلى شاب يشعر أن المسيحيين غير موحّدين حتى في أقدس أعيادهم.
تجربة قريبة منّا: ماذا فعل إخوتنا في الأردن؟
الأردن ليس بعيدًا عنا في الثقافة أو الإيمان أو التركيبة الكنسيّة. في منتصف سبعينيات القرن العشرين (حوالي 1975)، اجتمع رؤساء الكنائس في الأردن ضمن إطار منظم هو مجلس رؤساء الكنائس، واتفقوا على:
• الاحتفال بميلاد المسيح في 25 كانون الأول لجميع الكنائس،
• والاحتفال بقيامة المسيح في موعد واحد بحسب التقويم اليولياني، مع الحفاظ الكامل على التنوّع الطقسيّ واللاهوتيّ.
لم يكن هذا إلغاءً للهوية، بل ترتيبًا راعويًا يخدم الناس ويقوّي الشهادة المشتركة.
دعم الدولة: عندما تلتقي الرعاية مع الحكمة السياسية
في عهد الملك الحسين بن طلال، ساد مناخ وطني يرى في وحدة المسيحيين عنصر استقرار. ثم ثبّت الملك عبد الله الثاني هذا النهج عمليًّا، فأصبح العيد الموحّد جزءًا من الحياة العامة والعطل الرسميّة. الدولة طالبت، ودعمت، وحمت، توافقًا كنسيًّا ناضجًا.
من هم الرعاة الكنسيّون الذين وافقوا على توحيد الأعياد؟
حين وُلد هذا الاتفاق، كانت المرجعيّات الروحيّة الكبرى هي نفسها مرجعيّاتنا في الجليل:
• البطريرك بندكتوس الأول – بطريرك الروم الأرثوذكس في القدس
• البطريرك جياكومو جوزيبي بلترِتّي – البطريرك اللاتيني للقدس
• البطريرك يغيشه دِردريان – بطريرك الأرمن الأرثوذكس
• البطريرك مكسيموس الخامس حكيم – بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك
هؤلاء ، وافقوا راعويًا على توحيد الأعياد في الأردن، لأنهم رأوا فيه خدمة للناس لا تهديدًا للإيمان.
الاعتراضات في الجليل
عند طرح فكرة توحيد الأعياد في الجليل، تُسمَع أقوال: هذا حسن، لكن... تُسمَع اعتراضات معروفة. من المهم الإصغاء إليها بجدّية، لكن أيضًا مواجهتها بأمانة:
1. التقويم جزء من هويتنا وتقليدنا الكنسيّ، ولا يمكن تغييره
صحيح أن التقويم هو جزء من التقليد، لكن التقليد خُلق لخدمة الإنسان لا لإرباكه.
والسؤال هنا واضح: إذا كان التقويم جوهريًا إلى هذا الحد، فلماذا وافقتم على توحيد الأعياد في الأردن؟
2. الخوف من التنازل أو خلق سابقة
لكن سابقة الأردن موجودة منذ نحو خمسين عامًا، ولم تُلغِ كنيسة، ولم تُضعِف طقسًا، ولم تُفقد هوية. بل على العكس، قوّت حضور الكنيسة في المجتمع. إن كان التوحيد لم يُضعف الكنائس هناك، فلماذا يُخشى منه هنا؟
3. الوضع في الجليل مختلف عن الأردن
نعم، مختلف — لكنه أصعب:
• عدد المسيحيين أقل،
• الهجرة أكبر،
• الضغوط الاجتماعية أقسى.
أليس الأجدر أن نبدأ هنا أيضًا بالوحدة حيث الحاجة أكبر؟
4. نحتاج إلى إجماع عالمي لا محلي
نحن نتبع قداسة البابا. حين يعيّد هو، نعيِّد نحن. لكن قداسة الحبر الأعظم رأى بحكمته وضعنا، وسمح أن نحتفل في موعد تتوافق عليه الكنائس المحلية، دون الارتباط بموعد الكرسي الرسوليّ
وأيضًا، في الأردن لم ينتظر رؤساء الكنائس إجماعًا عالميًا، بل اتخذوا قرارًا راعويًا محليًا مسؤولًا، احترم الكنيسة الجامعة وخدم المؤمنين في سياقه الخاص. إذا كان القرار المحلي مشروعًا هناك، فلماذا يُعدّ مستحيلاً في الجليل؟
سؤال إلى قدس الرعاة وأصحاب السيادة:
هنا يصل صوت المسيحيين في الجليل بصدق واحترام إلى رعاتهم:
أنتم وافقتم على توحيد الأعياد في الأردن، وأنتم المسؤولون الروحيّون أنفسهم عن الأردن وعن الجليل. فما الذي يمنع الموافقة نفسها هنا؟
إن ما نحتاجه، هو القرار الراعوي.
دعوة من القلب: في الجليل، توحيد موعد الاعياد ليس شعارًا لاهوتيًّا، بل حاجة بقاء.



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو